ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١١٧117 0
—
كأنى موسى والعصما حد مقولى و عزمي شہاب ثاقب خلف شيطان كذالك من كان القوى بسره وما شاب عرفان المتين بنكران وما هي إلا عزمة بشرية أتت من جليات العظيم ببرهان (1) ألم (2) بأن أن تدرى من الأمر وجهه بصادق إخلاص اليقين ألم يان
وأروع (3) لا تأوى الخيانة قلبه ولا تخطر الفحشاء (4) منه بأذهان أخر شيبة لم يعش عن ذكر ربه ولم يغش غير المستحب بإتيان ولى رضى مؤمن القلب صالح روف رحيم ذو حنو لإخوان غضوب لما قد يغضب الله غيرة رضى بما يرضى بسر وإعلان تقى لو استكشفت طي ضميره لشمت به الإيمان رؤية عيان محاك (5) تساوى النفع والضر عنده فليس بمفراح وليس بمحزان جواد لو استو هبته شطر عمره رأى غير بذل الكل وصمة نقصان حليم فلى كدرت حوض صفائه لما كان يرضى غير حسنى وإحسان كريم فلا يطوى ضميراً على أذى ولا تعرف العوراء (6) منه بعنوان عظيم إذا استصرخته العظيمة تصاغر إلاه لديك ابن إنسان
رأى الله حتى ما رأى قط غيره هناك ولم يدرك حقيقة إمعان و شام (7) على خط الفلاح محمدا فهام ولكن بين أمن وإيمان کاسمه مسمي ومعنى تجلى فى خلائق رحمان
تبين من طه
(1) البرهان الدليل (2) لم يأن أى لم يحضر الوقت (3) الأروع من يعجبك منظره و شجاعته (4) الفحشاء البخل بأداء الزكاه (5) المحك بكسر الميم وفتح الحاء و تشديد الكاف المجرب الذي حك الأيام أي جربها (6) العوراء الكلمة أو الفعلة القبيحة (7) شام رأى وأبصر