ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٣٣133 -
1
يا للرجال أين ما خلفه آباؤكم من شرف لا يعتسلى يا للرجال أين ما دونتم بصحف التاريخ نوراً يجتلى يا للرجال أين ما كان لكم أكان مقصوراً على أمس مضى أراكم وفى اللسان نخوة فارغة فما لكم وللنخى لا تملأ النخوة جيباً فارغا ولا تصد من على السرح أعتدى لكن ببذل المال في سبيله وبذلك النفس إذا الشر عدا إن الليالي أسفرت عن أمل لسكنه بين الجهاد والنهي وحلية العجز لباس واهم مخال في الليل كميناً إن عسا حقيبة الدهر إذا قلبها رأيت ما سرك من شيء وسا والدهر لا يصحبه موسوس لكن أخو حزم وعزم إنحرى
له أنه في ذروة الحد استوى
والمجد لا يدركه مجمع والعقل عقال إذا ما زجه برد النعيم وجرئ إن غسلى والحر لا يحتمل المن ولو كان من الأدنى أو الأعلى أتى دعنى أردد كلمات أحرقت قلبي و أذكت في الحشاجمر الغضا يا قوم لا يرن على قلوبكم ما في النفوس من هوى و من أذى يا قوم ما ألوتكم نصحاً وان آلوكم حتى أوارى في الستري يا قوم إن جوهرى أشرف من أن يعبث الحقد عليه بالحجا يا قوم إن خلقى أكرم من أن تلعب الأهوا به على الهوى يا قوم إن لى ضميراً صادقاً و ظاهراً يشف عما قد حوى أعرف عن محدثى مراده من لحق قوله براء أو دها وألزم الصدق إذا حدثته و النصح إن أرشدته فما دها تلكم خلائقى فما يفوقها فما الذي ينقمه منى الإخا