ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٣٤-
- 139
1
عصر الصواريخ وأقمار الفضا وعصر الذرة حياك الحينا
أحتله
هل يجد التاريخ فيه صحفا لحفظ ما ترسمه بين الملا هل لي فيك موضع أم موضعى بين الرماح والظبي أراك قد وسعت كل أمة فما لحظى منسلك إغلاق الكوى يا جزعي وما جزعت قبلها لفائت و هل ترى بجدى الدعا أهبت بالعهد القديم صارخا فما ثى عنانه ولا لوى وجئت في خالده وعمره وفى صلاح دينه فما ارعوى فما نبست بعدها بكلمة وقلت في نفسي لعله تضى ولا يئست من بلوغ أرب لو كان مشدوداً بأمر اس الفنا ولا نكصت عقباً عن غاية بل أستعين الله وهو المرتجى يا عصر الذرة إن تقطع يدى فما عليك ذنب قطعى والحفا وقفت ما بين الثغاء والرغا فما عرفت عنهما غير العيسا و عشت في منعزل منقطع عن عالم الأرض وعالم السما
لأصبحت سدى
لولا فؤاد عبقرى يقظ ما بين جنبي درست للحياة من معقوله ما فيه عن مسودة النقل غنى ولو جمعت العقل والنقل معا من الحديد لاستويت بالذرا دعنى أعض أصبعي غيظاً على منهر حاول عزلي فصري (1) شعبي على القمة في حلومه فمن له بعلم أقمار الفضا شعبي كالإبريز (2) لو مال العفا به لما هان به ولا اختفى شعبي كالياقوت لوجد اللظى به لزاد نوره على الظى
(1) صرى قطع (2) الابريز الذهب والعفاء التراب