ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٣٥مواطئ العزة من مواطنى مالك قد أصبحت من كل خلا وقفت في ربوعلك الخضر فلم أجد ولم أسمع بها غير الصدا (1)
فعدت للتاريخ استفسره عن صدق ما حد ثنيه فيكى لكنه استرجع في هنيهة (2) فقال لى بملء فيه يا ترى و الله لو أدركت من أمسلك ما أدركته اشمت (3) عرشاً واوا يندحر الحجاج تحت قهره وعروة الحجاج أوثق العرى ولا يهون لانتقام خازم لكنه يفنى ويحيى في القنا يدبر السلطة غير عاليء بعبد شمس في الحلال والإبا ويحكم الأمر كما يريده وفى بني العباس مشرب الدما ويستطيع أن يكون ملكا لنفسه بنفسه كما يشا ويستطيع أن يعيش حاكما في الشرق والغرب بحكم المصطافي ويستطيع أن يكون دولة ناموسها الكتاب نعم المهندى أمسك في بنيه ما أكرمه او لعب الدهر على حكم الرضا أمسك عنوان على المجد وفى صحائف الفخر التليد الطغرا (4) لكن متى أغفله الملك ولم يتخذ العلم أساساً للبنا وبات فى (5) دامسة من أمره لا يعرف الأمام منها والورا يعاقر الهوى على رياضه ويستشير اللهو فيما قد عسنى ويجعل الجهل على ديوانه والظلم خادماً إذا الأمر عنا نام على سريره في ذروة ال جوزا فما استيقظ إلا فى الثرى
(1) الصدا بضم الصاد ما نسمعه من ترجيع الصوت (2) الهنيهة كالهنية الشيء اليسير (3) شمت عن شام يشيم أى رأى. (4) الطغرا الخط الكبير عنوانا على ما سيأتى فى الصحيفة (5) الدامسة الليلة المظلمة