ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤٥1
- 145
-
كاريا الموقف مع الأمويين
ولنا في عسكر الحجاج (1) ما يشعل الرأس ويهوى بالجنين لو وقفنا وعلى جانبنا كل أهل الله لا نهد المكين لكن الحرب سجال والفتى من مضى في سيره لا يستكين
فلئن جد لنا تحت القنا فلكم جندل صبراً آخرين إستبداد الحكم
ما رزئنا بعد فقد المصطفى بمصاب كاختلاف المسلمين وولاة غلبوا الدين على أمره ثم استبدوا قاهرين جعلوا الإمرة إرثاً فيهم وحموها بسيوف الطامعين
فتلاشت و تلاشواغه
وتداعي الدين والله المعين رب ركب قد أناخوا بيننا يمزجون الشهد بالماء المعين» عصف الدهر بهم فانقرضوا وكذاك الدهر حيناً بعد حين» قيام الأمر في الاباضية
غير أنا لم نحكم أحدا في هدانا او غلبنا مرغمين فاعتزلنا دولة السفاح في غلب الحكم وظلم الحاكمين وبنينا دولة قاهرة أصلها التقوى وعلياها اليقين طالب (2) الحق أبو عذرتها وهو في الحق إمام الناهضين سيداً من كندة الصيد الألى ملكوا دهراً فيزوا غالبين
نجل يحيى
ذاك عبد الله
من
عز بالله فيز القاهرين
(1) كانت بين أهل عمان و بين الحجاج بن يوسف الثقفى معارك دامية، ولكنهم مادانو ا متسلمين. (2) طالب الحق هو الإمام عبد الله بن يحي الكندى، الذي بعث قائده أبو حمزة المختار بن عوف صاحب الخطبة المشهورة
(م 10 - ديوان العبقرية)