ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٤٦

1

187 -

إذ أنى طيبة عنه قائد أخطب الناس وأقوى المقدمين

ذلك الشهم أبو حمزة من قاد خيل الله والدنيا تدين حج أهل العلم والساسة في حرم الهادى ففاءوا مفحمين وتجلى الحق عنه ناصعاً غير أن الكيد للحق كمين بدء الامامة بعمان

تحت اخترنا الحلندا (1) حاكما هديه النص وما سن الأمين سيداً كالبدر في معولة دارة الملك وعرش المالكين فأتى الصفرى شيبان (2) من معه غزواً فكنا القاتلين والتقينا خازما (3) في جمعه بقلوب للر از ايا لا تلين فتجالدنا فطاشت رمية أصمت الدين على حر الجبين نحن أبناء الشراة الصادقين نحن أبناء السراة الصادعين نحن في السراء خير الشاكرين نحن في الضراء خير الصابرين نحن لا يوهننا القتل ولا لا. غلب الحرب ولا ناب السنين

دولة اليحمد في القرن الثاني

تم سمسنا أمرنا حزماً على طاعة الله بقوم صالحين حين قامت دولة اليحمد في دوحة الإيمان بين المؤمنين بدأت بابن أبي عفان (4) في دولة قام بها الحق المبين

(1) هو الجلند ابن سعود بن جيفر من أبناء الجلند ابن المستكبر المعولى الأزدي الذي تولى الإمامة بالبيعة الصحيحة فى عام 131 ه أو 134 هـ، فحكم وعدل، وكانت أمامته سنتين وشهراً. (2) هو شيبان بن العزيز اليشكري، إمام الصفرية الذى خرج إلى عمان، فدارت الحرب

•

بينه وبين الجلندا، فقتل الصفرى (3) ثم جاء خازم بن حزيمة الخراساني من قواد السفاح إلى عمان، فلقيه الجلندا، فاقتتلوا حتى قتل الجلندا ومن معه. رحمهم الله. (4) محمد بن أبي عفان البحمدي، تولى الأمر في غرة رجب أو شوال أو رمضان 177 ه وكانت ولايته سنتين وشهرين إلا قليلا