ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٤٧-1 EV-
كان في اليحمد من هاماتها صارماً يفرى رقاب المارقين
غير
أنا ما ارتضينا سيره
فأقمنا وارثا (1) حامى العرين فأتى عيسى (2) بجيش لحب جيش هارون أمام المعرفين ندحر ناهم وكانوا طعمة وأسرنا قائد المستكبرين ثم أوفى بعده في فضله نجل عبد الله (3) غسان المكين
أئمة القرن الثالث
ثم قام ابن حميد (4) بعده من بني سودة أعنى العلويين فالمهنا (ه) المرتضى في عزمه من بني اليحمد خير الأمرين صاحب الناب الذي يرهبه كل من في الأرض إن كاد يبين فضى مالك صلت (6) من حمى راية الحق وغال المعتدين
(1) إمامة الوارث بن كعب الخروصي، بويع في ذى العقدة الحرام، وكان رضي الله
عنه صالحا مصلحا
(2) عيسى بن المنصور بن عم الرشيد، أغزاه الرشيد إلى عمان؛ فالتقاه جيش الإمام
بوادي حتى من عمان، فأخذ أيسرا، وظل في أسره حتى مات به. (3) غسان بن عبدالله اليحمدي، ولى الحكم يوم سادس جمادى الأولى،192 هو توفى يوم 16
القعدة 207.
(4) عبد الملك بن حميد العلوى، ولى الحكم في 8 شوال 208 ه وكانت وفاته يوم 3
رجب 226 ه.
.
(5) المهتا بن جيفر اليحمدى، بويع بالإمامة فى 3 رجب 226 ه وكان مهيبا حازما، وكان له أسطول ضخم في ثلاثمائة قطعة بحرية و أو 8000 آلاف من الإبل و 600 فارس بنزوى عاصمة الأمامة، عدا الولايات الأخرى، وتوفى رحمه الله في 16 ربيع الآخر 237 ه. (6) الصلت بن مالك الخروصي بويع له فى اليوم الذي مات قيه المهنا وفي أيامه اعتدى النصارى على سقطرى جزيرة جنوب عمان، فعانوا فيها الفساد، فبعت سيدة للامام، بأبيات ملهبة جاء فيها
قل للامام الذي ترجى فضائله ابن الكرام وابن السادة النجب حار النصارى على واليك وانهبوا من الحريم ولم يالوا من السلب