ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

—

1

فسعيد (2) إبنه من بعده قام يحذو حذوه في الحاكمين تم (3) سلطان فتاه هكذا بعده قام مقام المالكين فسعيد (1) نجل سلطان الذي شادها وهو على العرش مكين بعث النعمان إذ عينه للولايات سفير الطامحين يوم لا يوجد للحكام في دولة قط سفير مستبين ظهرت في عهده طائفة تنشر الحق شراة أربعين طائر المن صدوقاً لا عين أينما ساروا سرى يصحبهم فأراد البعض من عماله قهرهم فانهار بين الساقطين

خشى السلطان

مهم

حينما ظهروا بالحق بين العاملين

فرماهم بالهدايا فرأى أخذها البعض وقالوا نستعين فوهى ماكان في أنفسهم هكذا الدنيا فمن للمبصرين فثويني بن سعيد بعده فابنه سالم ذو الفعل المشين من رمى والده الفحل الذي كان يرعاه بفضل المفضلين إمامة عزان بن قيس

أوفى نجل قيس بينهم ذاك عزان أمر المؤمنين طهر الأرض من الرجس ولم يبق فيها من دخيل أو أبين

(1) سعيد بن أحمد تولى السلطة بعد أبيه ولم يذكر المؤرخ وفاته (2) سلطان بن أحمد انتزع الملك من يد أخيه سعيد في حياته ولا تاريخ لذلك. ومات سلطان ولم يذكر تاريخ لموته (3) سعيد بن سلطان مات والده وهو صغير فنازعه الأمر أبناء عمه ولكنه لما كبر واشتد استطاع أن يستولى على الحكم وهو الذى أرسل أحمد بن النعمان سفيرا لعمان بالولايات المتحدة (4) ثويني بن سعيد هو الذى خلف على عمان والده و خلف ولده ماجد بن سعيد على شرق إفريقية. (ه) ولما أجمع رأى العلماء على نصب عزان بن قيس إماما اتفقوا مع سالم بن ثويني، فقتل والده ثويني، وفى يوم 22 جمادى الآخرة سنة 1285 هـ عقدت الإمامة على عزان بن قيس الذي هو ابن عم. و عدل، وكان رضى الله عنه حازما في شكيمة، فخرج سعيد بن سلطان، فحكم عليه السيد تركي بن سعيد الذي غادر عمان إبان نصب الامام، فدارت المعركة بينهما حامية، فقتل الامام ليلة 8/ 11 / 1287 هـ واستولى على الحكم السلطان تركي بن سعيد إلى أن مات

في 1305 ه.