ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٥٩-
فصفا
إذ أتى السر يجيش لحب جد من غشم السد يرى الوتين وهو يحتل البريمي معقلا فوق هام النجم بالعز قمين يرزح الشعب ذليلا تحته وهو كالذئب بسرح الغافلين فانتضى عز ان سيف الله في وجهه فانهدم الحصن الحصين جو عمان للهدى وغدا الشعب بأهليه يزين يا لتركي عندما كر على صنوه بين رجال شرهين قتلوا عزان بغياً ومشوا بنسيم برجال صالحين رى الحكم على صرف القضا و استوى بالملك لتركى فالبنين وتوالى الأمر فيهم والقضا دول تشتد حيناً وتلين حيث أو فى بعده فيصل (1) من وطد العرش على شد ولن
فجرى
إمامة سالم بن راشد الخروصي
و أتى سالم (2) العدل فتى راشد يسلك نهج الراشدين فمضى يحتلها فافترقت بيد الدهر شمالا عن يمين ثورة قام بها الشيخ الرضا ذاك نور الدين قطب الناهضين من وعى فاستنفر الوعى ومن نفخ الروح بروع الصالحين دولتان في صعيد واحد هذه إرث وتلكم حكم دين
ثم نال الإرث تيمور الذي قام والفيصل في الترب دفين
(1) فيصل بن تركي خلف والده تركى فى اليوم الذي مات فيه، وبقى فيصل حاكما على عمان حتى توفى يوم 1331/ 11/3 هـ
(2) سالم بن راشد الخروصي الرجل الذاهد الذي اختاره المسلمون للإمامة، فقدموه لها في يوم 1331/ 6/12 ه فقامت بينه و بين السلطان فيصل حروب داخلية ما هدأت حتى مات فيصل، وخلفة ابنه السلطان يتمور بن فيصل، وهكذا استمرت الحال بينه وبين الإمام حتى قتل الإمام رضى الله عنه شهيدا فى ليلة 1338/ 11/15 ه.