ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦٠

—

17 -

فمضى الحكمان يشتا كانها بدم الأم حروباً لا تدين ثم وافى ربه سالم عن طعنة من يد مشتاك لعين إمامة محمد بن عبد الله الخليلي

فبنوها بيعة صادقة للخليلي (1) أمير المؤمنين

نجل عبد الله من طالت به دوحة الفرقان بين الأيمنين و مشت في عدله ساحبة ذيلها بين أمير وأمين ما لها جيش سوى الشعب ولا من سوى الشورى لها رأى متين ما لها سور سوى أبنائها ساعد الإبن قوى لا يلين وبهذا العهد قام الصلح صلح السيب حجز ايجتليه المستبين فاستتب الأمن فيها والرخا ومشى الناس عليها آمنين وسعيد (2) نجل تيمور الذي خلف الوالد في العمر الثمين من حمى العرش ولم ينقض عرى ذلك الصلح برغم المغرضين وتمشي والخليلى على سرة بالتبر خطتها ممين إمامة غالب بن على الهنائي

لكن الحكم وقد أفضى إلى غالب (3) بعد الخليلي المكين

(1) العلامة المجتهد محمد بن عبد الله بن سعيد الخليل عقدت عليه الإمامة في 1338/ 11/12 هـ و في يوم 1/ 9/ 1339 هـ وقع الصلح بين الإمام المذكور و السلطان يتمور الصلح الحاسم المعروف بصلح السيب الذي يمثل فيه الإمام الشيخ العلامة عيسى بن صالح الحارثي، ويمثل السلطان فيه المستر و لكيت أى أى أف، المقيم البريطاني بعمان آنزاك، و بهذا الصلح بقى الشريط الساحلي بيد السلطان أما داخلية عمان وعاصمتها نزوى فقد أصبحت في حكم الإمام على تعاون وثيق بين الإمام

السلطان

(2) وفي أول شهر شوال 1350 ه تصدر السلطان سعيد بن يتمور خلفا لوالده تيمور بعد تنازل أبيه له عن الحكم، وهكذا بقيت السيرة بينه وبين الإمام حتى قبض الإمام رضى الله عنه في يوم 29 شعبان سنة 1373 هجرى (3) غالب بن على، استخلفه الإمام الخليلى على الحكم فتولى الحكم في اليوم الذي مات