ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

-

166.

ما الزمان إذا ما بت آمنه عدا على و إن مارشته غضبا أريه وجهى فلا يلوى على مقتى حتى أجيش فيرعى ذمتي رهبا وأطبق الجفن صفحاً عن إساءته فيعتلى فإذا لاحظته هر با هو الزمان كبير في إرادته لكن إذا ساعد التوفيق كان هبا ما الدهر شئ سوى الإنسان أو كثرت فيه الصفات و أرخت دونه الحجا

أقول الجد والأيام لاهية هيا بنا نقطع المسعى فما رغبا أخانه الوعى أم خارت قواه منى هرت عليه كلاب الوهم فانقلبا لكنه لبس الأيام زاهية فكان منها على حكم الرضا سببا

ياجد ما أنت من دهرى وصبغته فقيم ترضى عليه أن ترى ذنبا أنت العزيز الذي ما ذل صاحبه طول الزمان واولم يستفد نشبا أنت الكمي الذي ما هان صاحبه عند النزال واولم يدخر قضبا والناس سيان إلا من نجمت به فهو المسود إن أملى وإن كتبا فقم بنا نقطع الدنيا مغامرة إلى مراغم كانت للعلى قبا وخذ بضبعي وعون الله ثالثنا رغم القواطع حتى نبلغ الأربا

إن الزمان الذي هاجت کو اسره فيمن مضى هو فينا اليوم قد شغبا فما علينا سوى أن لا نهون به لمين او تعالى وامتطى الشهبا وما علينا سوى الإحسان في عمل لو نازعتنا الليالى الكأس والحبيبا نحن الذين ورثنا المحمد عن سلف فما لنا نترك الحق الذي وجبا أمر غمين عليه أم مداهنة ان القضية أدهى خبرة ونبا