ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

- 173 -

1

وترى الله نوره يتجلى بين تلك النفوس و الألباب وترى الحيل صاعداً في نشاط أنت أصل له مع الأنجاب هكذا .. هكذا إذا صدق الأستاذ الله مخلص التدآب هكذا إن تكن هناك يد العلام بين الأستاذ والطلاب فإذا فككت أواصر بين العلم والخلق والهدى والصواب فكأني بالعالم وهو خيال حائر بين هوة وسراب

إيه أستاذنا إلى ربط ما بين الهدى والأخلاق بالأسباب فلأنت السر الذى نظر الكو ن إليه مقلة الإعجاب ومشى الدهر حوله فى خشوع وهو يملى دروسه عن كتاب ورأته الدنيا فمالت إليه وهو بين الهبات والوهاب فتمنت له النجاح وقالت عش كما شئت بالباب اللباب وابن بالعلم والكرامة والأخلاق هذى الأجيال غير محاب

يا شباب البلاد هبوا إلى العلم إلى الخلق في نقى الثياب و اخدموه واستخدموا العقل فيه وافتحوا فيه مغلق الأبواب واربطوها أو اصراً ربط الرحمن أمشاجها بلا أهداب لا تفكوا رباطها فتفكوا بين أقلامكم وبين الحراب لا تفكوا رباطها فتعيشوا كحياة النعاج بين ذئاب

انما العلم خير ما حمل المر ء سلاماً أو صار ما ذا ذباب فادأبوا في طلابه في اجتهاد فهو ما بين جيدكم والطلاب