ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧٤174
فإذا ما بلغتم القصد فيه فاحمدوا الله واعملوا للثواب وانهضوا بالبلاد في موكب العلم إلى المجد بين تلك القباب
لا تنال العلياء إلا بعلم وهو إلا بالحد والتطلاب فإذا ما سئمتم الجد فيه فامر حوا في رياضة الألعاب لتعودوا إلى العلوم بوعى وتعيدوا النشاط للأعصاب ولتقروا على البناء فتبنوا مجدكم عن سواعد التدآب
يا بني انظروا إلى الله فى النعمة فالله أكرم الأحباب واتقوا زهرة الحياة أتتكم بالأماني في راقص خلاب و اعلقوا بالجليل فيها وهيموا بالمعالي والعلم خير اكتساب واشكروا صاحب الجلالة حقاً فهو مسدى الحدى بدون اقتضاب الشيء المعقد
تاه بي ليل مسهد سر مدى الجنح أسود بارد البرد طويل وهو للمهموم موقد بت فيه أتنزى وهو قاس يتشدد وأنا ألمس قلبي بين أفكار تردد
أن أرى شيئاً معقد
أنظر الدنيا وحسبى وأنادا فتدنو تارة منى وتبعد وأرى الآراء فيها ذا صواب أو مفند و اختلاف الناس فها سر ما في الكون يوجد