ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧٥175
أيها العاقل فكر إنما دنياك مرصد إن قنصت الخبر منها عشت في الناس محمد وإذا ما نلت شراً ثلت ذماً يتجدد وخطوط الخير شتى خبرها سيف مجرد وخطوط الشر شي شرها مال محمد
لا تكن جماع مسال مانعاً للخير معتد إنما الجماع عبد المال بالهون مقيد عيشه هم عليه وعناء ليس ينفد حسب المال وقد أنساه ما للعمر من عد فا بذل المال لتحيى فيه بالنعمة سرمد
و أخو الصارم يحيى وهو في الناس ممجد عيشه عيش كريم وهو في الناس مسود وترى هذا يحاكيه وهذا يتودد يدعى والكل يشهد
وهو
كالسلطان فيهم
فاحي في المال غريرا في نعيم يتبدد
واحي في السيف عزيزا بين علياء وسؤدد
وغدا تفنى ويفنى فالفنا شيء مؤكد فإذا ذو المال أودى لم يدع ذكراً مخلد وأخو السيف وإن ما ت فبالذكرى مخلد
١٧٥ / ٤٨٠
الأصل المصوَّر ٤١ م.ب.