ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٧٦—
176 -
1
وزمام الأمر تقوى الله فاتقه تتسعد
و ابدأ العيش صلاحا
واختم العيشة أحمد
إلى البيت الحرام
هو الجد حتى تستبين جدود هو الجد حتى لا تعوق حدود هو الجد لو أن السماء صواعق ولو أن ما فوق الفضاء سدود هو الجد حيث القصد الله وحده وحيث سبيل المخلصين سديد على عزمات لا تقيم على الونى ولو أن كل الكائنات صدود
سنركها في الله حتى نروضها ونقحمها في الله وهو شهيد نوجه بيت الله أوجهنا هوى و نصغي لإبراهيم وهو عميد يؤذن حول البيت بالحج رافعاً عقيرته والدهر ثم وليد ويرفع من تلك القواعد سمكها عليا كما شاء العلى ويشيد
بعام ثلاث غب تسعين أعقبت ثلاث مثين ألفهن فريد لسبع ليال بعد عشر اعقدة خلت صدقتنا بالعزوم جدور أتينا مطار السيب والظهر مشرف علينا وعزم الطائرات عتيد نذلل منها للمرام فتية تمزق ثوب الأفق وهو جديد فما وقعت في مدرج منذ حلقت سوي مدرجين ثم حيث نريد لنستظهر الظهر ان عن خير قصدنا ونبدأ بالخبر المدى ونعيد
لبثنا بها خمساً وجبنا سبيلنا بسيارة تغريه و هو بعيد إلى الله نشتار المفاوز خمرة ونطوى الليالى والمسالك سود