ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧٧

177

نعاقره عزماً بياضين عانقا سوادا إلى أن ذل منه عنيها فجئنا ولألاء الأصيل كأنه حلى على نحر جلته خود قبل أرضاً عز فى ربعها الهدى يسود ما شاء العلى ويسود

مدينة خير المرسلين وحصنه علها من اللطف الخفي برود. أقمنا بها عشراً نروح ونغتدى و للمصطفى بين الرياض وجود نلامس أنوار الضريح وطيبه كأنا على الفردوس وهي سعود نرتل آى الله الله وحدم ونحن هناك ركع وسجود

على حرم المختار منى تحية بخير صلاة للرسول تعود تخالط أمشاج القلوب محبة وتعقد منها بالنياط بنود وترتع فيه بين قبر ومنبر رتعت بين الخمائل غيد نعمنا به حتى إذا ما تحفزت إلى البيت منا عزمة وصمود

كما

بسادس شهر الحج سعياً لحدة نريد قناء الله وهو مريد فهل حاولت عما نحاول صدنا أبى الله أن يتى الصمود صدود وما نحن إلا بعض أفئدة هوت إليه لها الشوق الملح يقود فما صدقتنا كالمني صبح ثامن بربع مني حيث المقام حميد

غداة حططنا الرحل فيها بثقانا ورحنا خفافاً للطواف نريد فطفنا بها بين الحطيم وزمزم خطا عن رضا الرحمن ليس تحيد وبين الصفا و المروة اشتدت الخطا تغذوطورا وقعهن وئيد

(م 12 - ديوان العبقرية)