ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٧٨

—

178 -

نمارس في تلك المشاعر بالولا شعائر تبقى والزمان يبيد

فلما قضينا عمرة من قراننا رجعنا منى حيث الحجيج وفود نبيت بها حتى إذا اسفرت ذكا يضاحكها زهر ويرقص عود ركبنا المطايا لا تي عجلاتها إلى عرفات والزحام شديد يشهد في ذاك المقام وقوفنا لنا يوم بجلى موعد ووعيد

لك الله من يوم به تفتح السما و يسعد بالفتح المبين وجود تطوف به الأملاك بالبشر وقعا على كل من وجه الإله يريد فمذ غاب عنا قرص شمسلك بادرت مطانا بلذات الأجور تعود فما از دلفت إلا إلى ربنا بنا لمزدلفات وهدة ونجود نيت بها في عينه جل شأنه ونصبح والعزم الأشد نصافح كف الشمس بعد محسر إلى مشعر للذكر فيه حدود

مود

إلى الحمرة الكبرى على حافتي منى نحل بها إحرامنا ونهود ونسرى إلى البيت الحرام جميعنا نطوف ونسعى والإله شهيد وعدنا منى نرمي الجمار ثلاثة وقد كانها التشريق فهي سعود فلما تعجلنا مسا ثانى عشرة خرجنا و قرص الشمس كاد يحيد نذود إطارات سريعاً مدارها تخور بروق خلفها ورعود

نجدد من ترحاب جدة جدة لها من ترانيم الثناء نشيد نقيم بها ما بين إخوان خلص وسادة صدق للكمال تشيد