ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨١1
- 181 -
سنتركها مفتاح خير وإن جفت إلى قطر نطوى الفلا ونبيد
ومنها على صحراء رمل جبالها تكاد تعوق السير وهو عتيد
كأنه تخال بها السيار
بهوي
خيال بهاتيك الرمال مذود
فلاة بها لا يهتدى طائر القطا يضل بها خريتها ويحيد ربطنا ذناباها بأعلا عقاصها وجبنا موامها وهن همود
فما راعنا إلا المصانع نارها تأجج عن أيد هناك نشيد مصانع تكرار الوقود وإنها على قلب أعداء السلام وقرد بنتها أبو ظبي فلله زائد و عرش له فوق الحلال مشيد ونحن على التداب كالنجم تحتنا جموح عليها للوفاء عهود
إلى أن تجلت لابن مكتوم داره على نحرها للكهرباء عقود نخالط سوداوين فيها تقلدا نهاراً تحلى والمكارم جيد تولي به عام وأقبل آخر وفارقه عيد وصافح عيد يوم للمحرم تنجلي مطالع عام لاح وهو جديد تبلج عن ألف سينا وأربع مبينا عدا ست فليس تزيد
بأول
هناك شددناها رحالا متينة إلى الوطن المحبوب فهو نريد ننازع بالسير النهار مداره على الشمس حتى تستبين حدود وننظر فى مد الخليج وجزره فنحسب أن الكون فيه يميد و نمشي بحافات الرياض كأننا بحافة طولي والسور قعيد نذود الأمانى والطريق مطاوع فنقنص منها ما نشا ونصيد