ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٢1
182 -
1
فما مال قرن الشمس للغرب أو رسا بنا القصد حيث المكرمات شهود
عمان التي ما أنبتت غير ما جد جليل نمته للجلال جدود وغير سحى كم يبيت على الطوى ليطعم ليلا أيقظته وفود وغير كمي كم تقد سيفه سطا فتروى بالنجيع صعيد أو لئك أسلافى بها وعشيرتى بناة المعالى والزمان بليد إذا حملوا فالكون درع وصارم وإن حكموا فالعدل وهو عمود
على وطنى المحروس الله رحمة تنزل بالألطاف وهى برود وتشفعها للمصطفى خير دعوة يدبرها التوفيق كيف يريد تعيش بها الشعب الأبى معززاً يصان به بيض ويكرم صيد ويحي به في الدين ابن ووالد ويشأ تصافحنا بالبشر فيه نسائم فتفصح منا بالبيان قصيد وتبدأ منه القعيد الله نبعة وتختمه بالمساك منه ورود
السمحاء
بين
الصالحات حفيد
ما للأغصان تأودها نسمات الشعب وتسندها أم ما لشذا الأرواح على هذى الأرواح يأودها أم ما للماء على الصفوا كان قد بات مهددها أم ما للورق بأغصنها يشجى الولهان مغردها فترى الأغصان بدوحتها سكرى يتثنى أملدها والطير تهيم فيعدمها ذاك الهيمان ويوجدها أتراها ذكرت ماضيها مثلي فازداد نهدها