ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨٣

—

183

—

نفس ولعت محمدها فدعته وأين محمدها

أمحمد صلى الله على جثمان أنت مجردها قم يا مولاي لتنظر ما قد سام الخطة سيدها هذى السمحاء السؤددها تشكو فلعلك تنجدها عبث الراعون بساحتها فأتى الطغيان يبددها واحتال الشرك على دمها بغياً وأعان مسودها فقضى ما شاء بها فقضت إلا رمقاً لا يسعدها تبكي وتن معفرة ويد الأعداء توعدها لاذت بالمسجد خائفة فبكى واستعبر مسجدها

وأنت للآى تلوذ بها فرأتها قد عقلت يدها فتولت تندب أحمدها ثكلى لا روع أحمدها

مولاى شكتلك مهدمها من حق عليه يشيدها فلعلك ترحم عبرتها فتقوم بجاهلك تسعدها أو تدعو الله يتيح لها شهما في الله يؤيدها

وادى الصفاء

بوركت يا وادى الصفا من واد و اخضل زاكيك تمزن غاد وجالت تلاعلت الغوادي وزانلك النور على الوهاد أنت محط القصيد والقصاد و مطمح الأبصار للرواد مسقط رأسي ووطا مهادى ومنزل الآباء والأجداد طوح في عنك زمان عاد سنون لم أطعم بها رقادى