ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٤- 184 -
أطوى الدجى مفارقاً وسادى وأقطع النهار مثل الحادى والشوق أورى فى من زناد فاليوم آنيلك بقلب صاد أقطع كل حرة وواد وأركب الليل الدجون الهادى ارجل رحلي والكماة لادى طاوى المطاوى والأديم باد غير مال كرد الحداد وجبة كشرك الصاد لعل من أبلغنى مرادى منك يتيح فيك لى إسعادى ركب الحضارة
ركب الحضارة في الحياة يسير والوعي مزدهر الجناب مطير و العلم يرفده بأنهار الحجا ريا ويلقح نبته التفكير و ترى الشعوب على مواكب نبلها فيه بألوية الطموح تسير وترى المواكب فيه ليس يصدها عن سيرها كيد هناك خطير ذاقت فمر مذاقها فتيقظت فتضامنت فتوحد التدبير فقضى على استعادها إيمانها بحقوقها ومضى يرث النمر
4
ياليت شوقى اغفلته يومه ليرى مناه تحققت فيطير بالله أحمد قم فقد نضج الحجا في ذا الزمان وأنجب التطوير وأقبض يراعلك لا يرعلك فإنه طرف بميدان السباق شهير
عصر التيقظ قد خلقت من النهى وعياً فكان لخلقك التأثير نجم التحرر والتكاتف والإخا في طالعيك وأخلق التسطير ومشى السلام عليك غير مهدد و بدا التعاون فيلك وهو أمر و قنمت على عيش الجهالة نهضة علمية أوفى بها التحرير وكأنما وعى الشعوب محابر وبراعة، وقضاؤها المنشور