ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥185
-
وكأنما المنشور في ورقاته أمل يجود به الوجود كبير والكون يحلم بالحقيقة عمره أمنية فأتاحها المقدور الأماني التي قد أينعت عنها العقول وفت بهن نذور
خير
يا ركب أنت بما تشاء جسدير هذى الحياة بهالك التأمير يا ركب إن على البخار حقائقاً ظهرت وأنت على البخار قدير فبدار بالمجرى إلى ما لم يكد يوماً بحدس الحادسين يدور وهلم بالمسعى إلى غاياته فلقد تجلى في مداك الخير وجرى بمغناك السلام جداولا ننساب فيه كأنهن سطور وكأن ذرتك التي استخدمتها جل القضاء، هي القضا المقدور
ما لي أنام ومهيعى ديجرر وحجاى في ظرف العيا محصور والوعي يزخر في الفؤاد كأنه لج يفور عبابه ويغور والحال تمتلك الأزمة دونه و الحد في نير الحياة عشور والعاديات على الوصيد كأنها خيل ابن صخر و الهرير هرير والقهر يحكم في النفوس كأنه حسان تبع والحسام شهير
بالله قم يا شعب حيث النور يجلو الحقيقة والحياة مهور العلم مركبة الحياة فسر بها حتى توافى والمعالم نور مركبة الفضاء فطر بها ما طار في أفق السماء خبير العلم مركبة الحضارة فاعتلق بركابها حتى تلوح الدور