ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

186 -

إنى على أمل هناك ينير والسعى بالأمل الكبير جدير فمتى تحققه الإرادة صادعا بالحق حيث الناصر المنصور ومتى تصافحه الحياة سعيدة في روضها ومتى تحيى الحور ومنى تضاحكه أزاهير المنى والكون ثمت خادم مأمور

من لى وأفئدة الرجال قبور من لي و همي منجد و مغير أنا من درست من الحياة صحائفاً فرقانها في الكائنات زبور فيهيم وهو على الأثير أثير

يشدو بها قلبى على جنح

الفضا

والكون مني في إجتلاء مزامرى سمع وأفئدة هناك تنير فإلام جارى لا يؤرق وعيه صوتى أليس لغنى تأثير و إلام شعبي في العمى متعثر هوي كان سبيله ديجور أفلا تؤرقه الحياة بركبها حيث الحداء تجاوب وهدير حيث الحداء يطير من نغماته قلب الحماد كأنه موتور

أحمامة الشكوى (بسحر ا) رجعى حيث المعارف روضهن نصير و تلطفى (محمد) في روضه فلعله مما شكوت يجير وقنى هنالك بين عتبة بابه وحواء مسجده فثم الطور و ترجمى حول الشجيرات التي من بعده عصفت بهن دبور

أواه لو يشفى التأوه جازعا لشفيت لكن الجناح كسير أمحمد خلفتنا في مأزق حى الظلام به ومات النور فليهم جنى ما يشاء فدمعه كدم الشهيد إذا استجاش سعير وعليك منى يا سمى محمد في الختم من عرف السلام عبير