ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩19 -
كأن الحدوج الرائحات عشية
مواقر نخل من سمائل مبسر
وقال فيها شاعر البيان أبو مسلم:
:
وأين حلقوم ذاك الملك معصمه سمائل فهى للسلطان سلطان كما عناها شاعرنا المعنى بأبيات أحببنا إيرادها قبل ترجمته لتكون كمقدمة
دلالة على نبوغه و بلاغته و على مقدرته وصفاء مخيلته حيث قال: كأن تراب المحد فوق سمائل متون الحياد تحت كل مقاتل كأن ظباها في الخمائل رتعا سهام القضا لكن على المتطاول كان قميص الضفتين زبرجد و بالشعب من عين السماخير سايل كأن الحبال الشم وهى تحوطها الله سرر للعلى والفضائل
من
لنفتتح به لك حياته وشاعريته، فهو: عبد الله بن على بن عبد الله بن سعيد بن خانمان بن أحمد بن صالح بن أحمد ديمقراطيين أمناء أقوياء الذي ينتمي إلى ثلاثة وعشرين إماماً من عشيرته منهم أربعة من خاصة بيته آل الخليل كلهم ملكوا عمان على الطريقة الشرعية وساروا بها على السيرة المحمدية وساسها بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
ولد فى سنة 1922 ميلادية كما قلنا بمدينة سمائل الخالدة من عمان الوطن العربي الحبيب وكان في صغره بعيداً عن والده ولكن حنان الوالد ونظرته الأبوية لم يتصدها دونه حائل المسافة حيث اختار له النشأة الطيبة والتربية الصالحة إذ وكله إلى أسرته الموجودة بسمائل الأسرة التي لا تضم بين أفرادها إلا ليص الحين ولا تكتنف إلا على الصالحات نشأ على رغد عيش وعلى قوم الحياة وكريم التقاليد
وهكذا أمضى سنى طفولته يختلف على المؤدب الذي أقيم له خاصة يُقروه كتاب الله عز وجل وما أن شب على الطرق أو كاد حتى وجد الخيرة مذللة يدرج فيها من حسن إلى أحسن ومن كريم إلى أكرم فذهب في جماعة من أكابر قومه ليلتحتى بعمه الإمام الرضى محمد بن عبد الله بن سعيد الخليلي