ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩١-
191
-
فهل بين طيات العوالم ناشر وهل في حنايا الكائنات خبير ليهناك قلبي ما جمعت شتاته فأنت كتاب والوجود ضمير
على صفحات النور منك تحية إذا نشرت والوعى ثم سطور يقلها الإنسان وهو مشوق ويطبقها والفكر فيه يدور ويقرأ في آياتها ما يشاؤه وينشط والآمال فيه تفور
أقلبى هل فوق الكمال كرامة وهل غير إخلاص السريرة نور رعى الله قلبى كم لمست شغافه فأحسست فيه الوعى وهو غزير وآثرت أن ألقاه الله مخلصاً فويلمه هل عوقته أمور وساءلت عنه الركب حتى جهينة وبالركب عما أبتغيه قصور و ناشدت عنه الكون وهو كأنه غفول وأدوار البحوث تدور
سلام على نهى النهى وحسامها إذا جمحت بالعاديات شرور سلام عليها في النجيع إذا جرى على عرصات العز وهو طهور وبات القضا هريقه ليجله و من بدره الكبرى هناك بدور غداة التقى الجمعان والنصر عازب وصار إلى الأثخان وهو حضور هناك ترى أن المقام لأهله وإن مقام المعتدين قبور كأني ودارات العقول معاقل يطيش علها بالحنون عقور معاقل عز دون باذخها السما و فوق سماها للمقام خطير يطر علمها الجد وهو مجنح ويلهو عليها السعد وهو قرير ويحلم فيها بالإرادة نائم ويغدو إليها بالفتوح مغير ويتلو عليها الحد آيات جده ويحكم فيها المجد وهو أمير