ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩٢

1

192 -

على الطعنة النجلاء منى تحية إذا فتحتها نجدة وظهور إذا أرسلتها الحادثاث عوابسا تشد على جيش العدا وتغير

إذا بعثها قومة عربية تجور كما شاء الوغى وتجير إذا أيقظها عزمة وطنية تدور كما شاء اللقا وتدير إذا أخلصتها للحنيفة نهضة يبار عليها معتد فيبور ثمن لى بها والجو بالغيم مطبق و من لى ومن حول الفناء عثور و من لى و قد بيعت قلوب و حطمت سيوف فلا سيف يرى وضمير وقد طالما هلممت بالحق صارخاً وقوميتي حيث المقام عسير فلا هو أصغى لى ولا هي أقبلت على رغم أني بالجميع فخور فحتام جيلى ميسر وسلافة و حتام دهرى ظالم وكفور و حتام طرف الغزم يكبحه الهوى و يحبسه حول الحطام جرير

قصار اك دهري فاتئد غير هازي فكم أو صدت للهازئين سعير أغرك من تحت السرير وفوقه وأنت بكلتا الحالتين بصير فأقبلت للأعلى وأنت قبيله وأدبرت بالأدنى وأنت دبير و أو ثقت حبل الكيد بالكل ساخراً وأنت ممكر الماكرين خبير نحسي حفظ الله من كيد كائد وقدنى منه ناصر وعشير وحسبيه عوناً حيث لاعون غيره مفيد ولا إلاه ثم نصير فإن يلك فعلى سيئاً أو كثيره ففى نيتي الإحسان كيف أصبر وكم في خفى اللطف الله نظرة يعود بها المنظور وهو كبير فحمدى لك اللهم يوم بدأتني ويوم ختامى من رضاك عبير