ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٣193
-
الصاروخ
علق الهوى فهوى لغير قرار وسما يعانق في سماه الساري وعلا يحلق فوق أجنحة الوفا طوع الخيال على فضا الأقمار
وغدا محدق في الوجود مقلة عبرى كأن كحلت بمرود قار كأن وسري الليل نسر جناحه تحت النجوم مفكلك الأزرار تهوي به أوهامه في حينه حينا وبين مجاثم الأحجار والكون بين مصوب ومضلمل والدهر بين مبارز ومبار حتى أصاب من الحياة مراده واستل بغيته من الأحجار
والعقل يقترع الوجود مقامراً با العلم تحت أسرة الأسرار و العلم يخترع الحياة مغامرا بين النبوغ ومنجم
الأخطار
و الاختراع على البسيطة ماثل فجماده كالمستبين القارى يقظان مخترق الهواء مصوبا للبدر مثل الكوكب السيار تعلو به أشواقه لوح السما ويرده حسن الوفا للجار وتخيفه الغايات وهي خفية فينالها لكن بلا استثار ويروض دون النيرات عوالما ما ذللت من قبل لاستعمار
جعل الجهاز لما أراد جوازه فرمي به في معمعان النار يلقى الإشارة عنه لاسلكية والحو مصدر ذلك الإصدار أتراه قد بلغ المرام فهزه إعجابه فأهاب بالطيار أم حام حول حماه وهو مروع فأتى المدى يسعى بلا استقرار أم عوقته النيرات عن المدى إن الدرارى جنة للدار (م 13 – ديوان العبقريه)