ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

—

194

—

أم شاكه شوك السرى فهوى به أم ليس ثمة منية للسارى أم ثم قد بقيت عليه غاية لما نزل في مخبأ الأستار كلما التقطت إشارة مرسل عنه بدت في غاية الإسرار أم ثم رمز لم يصله دركه ما زال بعد ممنطوى الأقدار أم تلك أطوار التجارب طالما نجحت سلاسلها مع الإكثار إن الحقائق بين أطباق السما في غيرها في مسقط الأمطار

يا موجد الصاروخ في أفلاكه أيقن بموجدك الكبير البارى فلقد عملت على قضاء مبرم وحكم محكم الأدوار

منه

وبنيت لكن في مثال سابق منه بلا مثل عليه جار وجهدت فكرك في إختر اعلك مر هفاً وقضاه جل بغير فکر طاري واسطعت بعد تجارب و تضارب إحكام أمرك مرهق الأفكار أولا ترى تكوين نفسلك ذاتها في عالم متباين الأطوار في عالم ما إن لمثلك درك ما فيه ولا جزء من التيار في عالم منه البسيطة والسما والكل تحت تصرف القهار

يا بن الدفوقين اخترع ما شئته فلأنت مخترع على مقدار والفضل كل الفضل للفرد الذي برأ الوجود بدون سبق غيار لو لم تكن إلاك مخترعاته لكفى وإنك غاية المضمار والكل مخترعاته وقضاؤه فإلام أنت على اليقين تمارى والكل مخترعاته وأجلها آى الحجا وخلاصة الإضمار أتراك زدت إذا اخترعت على الذي سواه في تكوينه الجبار