ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٥—
195
1
فالكون منه العقل قطب مداره والعلم حجة ذلك المنظار والكون فيه منابت ومعادن هذا يولد ذاك باستمرار و الله يفتح ما يشاء لمن يشا في الكون من حكم ومن أسرار
لبيك رب وأنت خير حافظا فقى هديلك من ضلال عار و اسلك بي النهج الذي يفضي إلى أوج العلى ومنازل الأبرار لأكون يومئذ لديك مقربا أجلو رضاك بزمرة المختار وأنافس الملاين فى ختم الرضا كالمسلك بين لحمائل الأزهار
مصر
رفقاً بنائى الدار يا مصر إن لم يكن للك عنده إصر وطن العروبة أنت لى وطن أني اتجهت وأنت لى مصر إن أنا عن وطني إليك فلا ألم لفرقته ولا ضر فتلق بالترحيب ذا مقة فيه الحجا ولسانه الشعر بوركت والنهر المبارك في مجراه منلك كأنه الدهر يا نيل مصر عظمت عن مثل و صفا فأين النظم والنثر أنت الحمال بل الكمال وفى معنى جمالك للعلى سر إلى الحسنى
حمامة وادى السدر بالسدر رجعى وحتى على فقد الأليف المودع حمامة جرعاء الطويخات إن تكن جفونك عقماً فالهوى فيلك مدع حمامة إن كان الهوى رجع صادح فكم من قتيل حول شاد مرجع ويا صادحاً فوق الغويفات رجع تذكر اييلات مضت غير رجع ويا نائحات الأتل بين ربوعه سقيت بواديك الحيا غير مقلع