ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٩٦-
ويا لوذة لاذت منحنياتها ضعائن من عيص العتيك بن تبع إذا جزعت حزن الحلاتين أشرقت على الشرق منها طلعة لم تقنع
طعائن إن جزت المراغة فاسلكي عين الحمى بين الحزون فأجرع فإما استويت بالسوبة غدوة فشدي زمام العيس تحت النقلع وغادي بويضاء العيينة واتبعى مجارى السما نحو السماء الممنع المطيب إنا محط رحال العز من كل تبعى
ولا تبرحى دوح
هناك أريحى اليعملات وروحي خطاها على أفياء عبس وصعصع فقد أحرمت من محرم وتحرمت بيعتها حيث الحمى لم يروع و طافت كلما طاف الحجيج و هرولت لدى سعيها بين العلى والتربع هناك منى حيث المنى عنترية بها الخمرات بين بيض وأدرع
سلام على حي من العرب طالما رمى الدهر أن يطغى بجمرة مصرع وقد طالما قاد المنايا رهيبة على باذخ لولا القنا لم يطوع أساود ليس السلم إلا فتاتهم ولا الحرب إلا أمهم دون منزع إذا أيقظهم أيقظت غير قنع وإن أغفلتهم أغفلت غير هجع وإن صاولتهم صاولت ليث غابة وإن طاولتهم طاولت ريح زعزع وإن ناورتهم ناورت شر فاتلك وإن ساورتهم ساورت ناب أقرع وإن طلبت فضل القرى قدموا لها نفوساً إلى غير القنا لم تطلع وإن بكت البيض الخفاف أمامهم تبسم منهم ناب شاك مقنع وإن هي أنت في بنيها ترى لهم هرير الضواري في هراش مروع