ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩٧

197

1

وإن هي مادت بالصفوف تكفواً أتوها بسمت البازل المتخشع صل الشهم عزان بن قيس وحزبه مهم تر شمس المجد في خير مطلع سلام على الأيام وهي عوامل المتصوبهم في جزم خفض الترفع

رفاقي إلى تلك المراسم إنها مراسم عز منه نيطت بأضلع رفاقي إلى الحسنى فأما تيامنت فأصعد وإن تأت الشمال فأصدع أتغريكم الأيام بيضا وجوهها وتفريكم في حالك اللون إسفع ويبلغ فيكم قصده الدهر فرقة وكنم رواسيه التي لم تزعزع وتمشون أذناب المطامع ركعا عليها وكنتم قبلها غير ركع وتستعبد الأغراض حرّ وجوهكم وأنتم بمرأى من إباكم ومسمع وتنضم أولاكم بأخرى سواكم فينمو وأنتم كبريات التجمع ويسعى بكيد البعض في الحي بعضكم وما الكيد إلا من دواعي التقطع ويرضى شتات الحار بالظن جاره الديكم ووجه اللوم غير مبرقع

هلم إلى قربى أواصرها التقى وأمشاجها تاج الكمال المرصع أقومى لا ينسى المروءة والوفا كريم وما أحلى الوفاء بأروع دعونا نشاطركم حلو ما رزينة و و فراً كأرى النحل غير مضيع

ونرعى لكم عهداً كريماً مضى بد أو اثلكم، باللبس لم يتلف

صحبناكم والدهر للذل باخع و مطعمه مثل الذعاف المنقع فكنتم لنا الأنصار آووا وأيدوا بحسنى فكان الزرع في خير مزرع وكنتم عرين المجد منا وغيله نغول بكم صرف الزمان المشع