ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ١٩٨

198 -

وكنتم حسام الحق والله ضارب بقائمه منا لنصر المشرع نرد إلى ملمومكم كل شارد ونجمع في مجموعكم كل مجمع ونجمعكم بالعدل والفضل والحجا وما الحمد إلا من حقوق المجمع ونرعى مراعيكم ونحفظ سرحكم ونقدمكم بالصبر في كل موضع ونهريق في إعز ازكم زاكي الدما ونبذل فيكم كل غال مجمع ونؤثركم حتى على قوت طفلنا وأنفسنا إيثار من ليس يدعى وتعلى إلى العلياء بالبصيت ذكركم بآراء موهوب وإقدام أشجع كذا جدنا لا تصحب الدهر صاحبا ولا خاملا إلا علا كل أرفع على أننا لا نجتى ينع غرسنا هنيئاً ولكن في حمام مفجع ولا ندعى باتقول شأواً وحسبنا من الفعل أن نشأى مدى كل أمنع وكنا وكنم مثل عيص أرومة تربع بالعلياء في كل مربع فمالي أرى الأيام خزراً عيونها على بطرف البغض تحت التصنع وأنظر دهراً مملأ الحقد قلبه يلاحظني في طرفه المتصنع كأني موقوف عليه فلو توى لأبدات منه مثله بين أربعي وأمتح دلوا لا تفيء بلة وقد كل متنى من رشاها المقطع وألمس متناً كالقناد مجه ولكن كفى كالحديد المدرع

كأني مع الدنيا قنيص وقانص وهيهات في الأشراك إلأى موقعى فإن تلك عين الله غير سخية بشأنى فلطف الله غير مضيعي وإن تكن الأيام دارت بضيق فلابد يوماً أن تدور بأوسع. الله في الحالين ما لا يناله لبيب ولا يحويه وحى المصقع تلوح عليه في البداية آية ويغشاه مسك الختم تحت التضوع