ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٠٦

- 206 -

1

إلى الرايات خافقة تنادى بحى على الفلاح الناهضينا إلى الأرماح نافذة حداداً ترد على الوراء المعتدينا إلى النيران والهيجا عسوان تحرق في لظاها الغاشمينا

جنود أنتم حينا وحينا ملوك فوق هام الحاكمينا فحاموا عن شعوبكم جهاداً فإن العلم أعظم أن يدينا وأدوا حق علمكم عليها و شيدوا عرشها حصناً حصينا فبورك فيكم أملا ورمزا وبورك فيكم ركناً مكينا

قابيلان

عليك نفسك إن النفس شيطان والطبع تحت ظلام الجهل ثعبان عليك نفسات لا يهوي بها نزق أو يستبد بها وهن وخذلان عليك نفسك لا يعتاقها خور فدون قصدك آكام وغيطان عليك عقلك إن العقل في عمه ما لم تفيده الإيمان أشطان عليك عقلك لا يلهو الهوى عبثا، فهوى به للذات أركان وأكمل الناس من جلت إرادته وجللته من التوفيق تيجان و الناس بالجهل فوضى كالسباع فإن تعلموا فهم للدهر ميزان والرأى شى فذو طيش وذو خور وقلما رجحت بالحلم أوزان وجوهر الناس «قابيلان» منذ بدا ولن يغيره دهر وأزمان فالأمر أهوية في أثر أهوية والحق تحت الهرى رمل وصوان والحكم يقضى على وحى النفوس فهل هي السماء وما توحيه فرقان و الحادثات كموناً في مرابضا كأنها فى مراعى الضأن ذوبان

D