ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢١٣

-

2130

1

طلع الفجر قبلنا في البرايا وأتى الليل إثره يقتفيه مستبدين يقضيان على الكو ن ولا يفنيان في فانيه يبليان الوجود جيلا فجيلا وهما دائماً جديدان فيه يتساوى لديهما الناس عدلا رغم جور الإنسان فيمن يليه

جد في هذه الحياة بنوها باختلاف في رأيهم تلفيه والقليل الذى أعين بتوفيق وأين التوفيق من طالبيه لو أصاب الجميع منه مناهم لم تجد غير سيد وبنيه يبلغ المرء فى القليل من العمر به غاية الذي يبتغيه هو ناموس ذي الحياة متى كا نت وإن مختلف لدى قاسميه رب توفيقات الذي نتمنى في إبتداء وفى ختام نزيه

الطبيعة

أسلته حسناؤه أم سلاها أم تلاهت عن حبه فتلاها أم طوته طى القباطي عليها فانطوى ذكره إلى ذكراها أذابته كالرصاص فلما أفرغته رأته سر هواها و تجلى منها علها فلما لمحته تبينت مسراها وغذته الجمال لما غذاها حكمة الوعى فادعته أخاها لقنته سحر البيان فغنى فهو شعر تمده شعراها

هي ليلاه في الحقيقة لكن حسبته لتهها مولاها هي ليلاه وهو قيس هواها أتراه حبيبها أم فناها وعدته بالوصل يوماً فأوفت وأذاقته لماها فتاها من