ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٢١

-221 -

ودنت من الملأين وهي مليئة غيثاً توالت فيهما أنواوه

الله أكبر يا اشيخ سمائل فلقد وقفت العلم حيث تشاؤه أنت الأصولي الوحيد وهذه غرر الوجود بها استنار فضاوه أسفار علم بل سفور إرادة عظم المقام بها فعز كفاؤه طلعت بها أقمار قدس بيضت تاريخنا فزهى به أبناؤه

فالله يرعى فيلك يا بن جميل ما تحت سمتلك إنها آلاوه وينيلك الفوز العظيم بيوم لا مال ولا والد يفيد وقاوه ويثيبلك الفردوس حيث المصطفى والآل والصحب الكرام إزاؤه فإذا نشقت عبرها متضوعا يزجي الصلاة على الرسول زكاوه فافضض ختام المسلك حول محمد عيشاً يطيب على الدوام هناوه أبا داؤد

الأخ سليمان بن محمد السالمي دمت في خير

لهنا أبا داود إذ نلت في العلى من الدهر حظ العبقرى المهذب نانت أصيل المجد غذته نعمة فوسع فها خطوة المتصلب سليمان يا بن السالمي متى أرى محياك او في غمضة من تغيب تروح وتغدو في دمشق وريفه: مصوراً على غيل من الفخر معشب فلله ما أحلى دمشق طبية وأكرمها قوماً على كل يعربي وأحلى رياض الغوطتين تخطها يدا بردى في أسطر لم تعرب كأن نسيم الغوطتين سحيرة تدافع أنفاس الحبيب بمرقب كأن شذاها عرف غيد نواعم تهادين في عرس لأحور أشنب