ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٣-223 -
رقوا سلما لا الدهر يبلغ شأوه ولا الفلاك الدوار خلف خطوبه فجاءوا إلى العلياء من فوق هامها على شرف لم يسبقوا بضريبه
هو الفخر و التاريخ يكتب بالدما صحائف تلقى العز خلف حروبه يرقمها بالنور من منبع الضيا ويقرؤها والجد صوت خطيبه ويرسمها بالحمد في صحف النهي فى كل عقل نسخة تنجلى به
بني يعرب فيها ومن لي كيعرب إذا الدهر ضم السوءطى جيوبه ورثم إراقات الدما عن أبوة لها دان صرف الدهر تحت ندو به تزعمها المختار والكفر بازل فذل لسيف الله رغم شطوبه وقاومها الصديق والناس ردة فعاد جلال الحق بين شعوبه و قارعها الفاروق شرقاًو مغربا فحطم سيف الشرك تحت صليبه إليها إليها أنتم أهل صرحها و بانوه في خبث الزمان وطيبه
سلام عليكم من مدين بحبكم مهم به فى فخره ونسيبه دعاه إليكم باعث ملء قلبه يمثل فيه شعبه في أريبه له دعوة بالعلم طالت صروحها على الكون في مألوفه وغريبه نجلى بها إيمان شعب مقدس شقيق لكم في شرقه وجنوبه
عمان الذى ما ذل للدهر لحظة وكم جاءه من بأسه في عصيبه تحدى الليالي وهي سود کو الح فهد قواها والقضا في دروبه يحملني أزكى التحيات والثنا لكم ليفي من حقكم بوجوبه
(م 18 - ديوان العبقرية)