ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٤-224 -
وأى مجدكم سطر أعلى جبهة العلى فجاء إليكم في لسان أديبه ليكتب معنى الحمد شعراً على الوفا ويختمه بالمسلك في نفح طيبه
الدوحة اليمنية
بعث بها لأخيه العبقرى سليمان بن خلف بن محمد الخروصي
سلام على ذاك الجناب المحبب وأهلا وسهلا بالنجار المطيب سلام على العلياء وهي عريقة سلام عليها فوق هام مرجب سلام عليها في جذيل محكلك ومحنتك بالفخر كابن المقرب سلام على عيص نمته أروما. أو اصرها نيطت بشريان يعرب سلام عليها دوحة يمنية تزين بها الدنيا بشرق ومغرب سلام عليها وهي تحتضن الهدى وتسعى به في الموقف المتألب من الأزد أسد الروع في فرع يحمد شراة لشار من خروص ليشجب
في خلف أن أخلف النوءسقيه جنينا الحيا في عارض منلك صيب سليمان سقياً للأخوة والوفا وما فيك من خلق كريم مهذب كتبت بذوب المحد حبراً يراعه عماد المعالى أو عمود التغلب تبادلني نور الربيع مراسلا رتظهر لي في بارق غير خلب و ترتاح في جمع القوافى مؤلفا كما ارتاح قناص لرؤية ربرب تبيض مسود الصحائف كاتبا فيبيض من لألأنها كل غيهب
عجبت لها والسحر يهتف باسمها حلالا وكم قد حل سحر لأشنب كأن ثناياها إذا ما تفلجت ضيا القمرين لاح غير محجب كأن الليالي ذوبت ماء عينها مداداً فسالت في يراعك فاكتب