ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٦

-226 -

وتبتسم الدنيا لها وهى غادة ويحنو إليها الدهر في سمت أشيب كأني بها والكون يرنو اوجهها حظيرة قدس أو خميلة مأرب

*

ودى نهية أفضى إلى بسره و من يلق منهاجاً من الخير يسرب يقول وقد جد المقام أمامه و من يتجشم شقة الهول يتعب وحقلك أن الدهر قد لج كائداً و من يمتهنه الدهر بالكيد ينكب

وقيت الهوان هل على الهون عيشة لحر «و من يحمل على الشر يركب» فهل لك في خاء الخروصي نقطة من النور تجلو دامسات التحزب وهل نغبة من ذلك النهر أنه معين الهدى أجرته أسياف يثرب فقلت وأبصار الوجودشو اخص إلى وآذان الزمان مرقب

وفيهم

هلم لنا أبناءنا ونساءنا معاً ثم نبعد لعنة كل أكذب فما المرء فذاً مثله في جماعة شتاتاً مثله في تألب وما كل من دل الكمي على اللقا يكنه غداة الموقف المتغلب سلام على العلياء في خاتم المنى وما هو إلا الخنف في كف يعربي روضة الأدب

في روضة الأنس أم في روضة الأدب فى روضة المجد أم في روضة الحسب في روضة العرف والعرفان حافلة بسادة من كرام الخيم والنسب أطلقت فيها عنان الشعر يمرح في روض الخيال إلى التحقيق عن كثب وبت ترعى النجوم وهى والهة والبدر جاث على عرش من الذهب والليل يسحب خلف النور طرته والنور يختال بين الأنس والطرب