ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٦-236 -
فأطعم العقمل قوت العلم بالحكم وأرضع النفس ثدى الفضل بالهمم وراع خلك في صرم وفى صلة فرب متصل في زي منصرم وحمل النفس للأخوان طاقتها فإنه خير ما يأتيه ذو كرم فإن أرتك مساوى الغير ماثلة فاكشف لها عن مساويها كمنتقم ما حرمت من كريم الطبع نافخة ولا اختفت عن لثيم الطبع في حرم وخير أبناء هذا الدهر أنصفهم حقاً وأصدقهم في الفعل والكلم والناس شي فراض باليسير غني وغير راض من العلياء بالقلم لو جاءه الدهر بالدنيا مجوهرة لما ثناه بها عن صولة العزم لكن يذللها طوعاً لغايته من نصرة الله بين السيف والقلم يروضها وهي كالعنقاء نافرة حتى تمكنه من ثغرة اللجم وآخر بالهدى والعز والكرم يبتاعها صفقة مغبونة القديم يعزه الجاه مكذوباً ويشغله قشر الحطام عن الألباب والحكم فمن لعقلك أن مهوى به عرض و من لنفسك أن تهوى على وخم من راقب الله فى سر وفى علن كان الموفق رغم الغم والغسم و من تحمل في الإخوان عبأهم كان المحبب في شحط وفى أمم فكن كما اسطعت في حلم و فى كرم تكن كما شئت في حرب وفى سلم
لشيخ الشريعة
بعث بها إلى شيخه العلامة خلفان بن جميل تقريظاً لكتبه الشرعية المذكورة في المنظم
دعانى أقود عنان السما إلى الله أسعى به ملجما
دعانى أطوف على الباقيا ت على الصالحات به ضيغما
دعاني
الله في خلوتى مع
وإن لم أكن ثم أهلا لما
أغادى محبته مؤمنا وأغدو بطاعته مسلما