ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧-237 -
والمس
رحمته
طامع وألبس رضوانه مكرما
وأصبح في حبه منجدا وأمسى بتحبيبه متهما وأستنزل المن من جوده وألتمس الوصل والملزما وأزدان في أعين الكائنا ت بأثوابه خلقاً قيماً وأنظر لكن بأعيانه وأمشى ولكن به مسهما
الكائنا وأنقض ما تبرم
ت فهل لى نقض إذا أبرما
وأفتل ما تحكم الطارقا ت فهل ثم قتل لما أحكما
الهى عبد أتى خائفاً
تسح مدامعه عندما
رأى عظم بطشك بالحائدين وقد عاد ظلما فما أظلما فإن تعف عنه ففضلا و إن تعاقب فعدلا وقد قدما ولكنه لم يزل راجيا الفضلك وحمى فما أرحما
لشيخ الشريعة والمهتدى بأنواره أينما يمما تحية ذى مقة صادق بعد محبتكم سلما يواليك في الله مستصفيا ويرعاك في الله مستلزما
أخلفان يا قمر المد لحي ن سليل جميل ما أعلما جمعت العلوم بملمومة تقيد من هدينا السوما فصول الأصول جلابهجة بسلك من الدر يجلو العمى فكانت لأهل سلوك الهدى طريقاً من النور ما أكرما وقامت لأربابها كعبة يطوف الولى بها مغرما