ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٤1
- YE -
ا ومن
و المحمدية وأنا شره الجنان نهيم اللسان إلى تذوق حلاوة ذكرى مستحق الحمد و المدح أنتهز فرصة الإمكان مفوقاً بصرى إلى أعلا مدارج الحمد الخالد والثناء التالد تحت أردية تلك الشخصية البارزة في محمدها الكريم عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم واعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين .. وبعد .. فان مما يدفعنى وأنا كأنما أتلو من كتاب الله عز شأنه قوله أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحاً وقال إنني من المسلمين) فتجدني أنمت كلمتى هذه كأنما أجمع إلى جرابى ثمرات من شجرات شتى كان للواقع أن بددها هنا وهناك ولكنى لم أكد ألمسها حتى لمعت وهي على كفى جواهر غالية فيها اليتيمة والعصماء فهل تجدنى كنت قبل وأنا راض عنها سعيد الحال بها غير أنى أطرحها إذ ذاك لفرط ضغط من قسوة الدهر الغادر في عروفه السود أم ترانى وقد كنت غير عابئ بها، شأن من يرسل الكلمة تدوى في أذن الحافة من ويبعث الحكمة تنعقد عليها خيوط الحاضر والماضى ولكنه في جو متعكر فتراه وهو كأنه يطلق الكلمة الهادرة من طرف لسان شد على
مؤخرة رأسه فلا يكاد يسمعها بعد ذلك ولا يرى لخيالها شبحاً أينما صبح.
إن كلا الحالين يتطلع إلى أو أتطلع إليه عن كثب أولا أنى كنت أذكر الفينة بعد الفينة فأهب لعزمى متلافياً ما ند عنى من مهمتى .. فهل أجدني ثم أكون ظافراً بما أردت أم سأكون مخفقاً دون ما حاولت الظفر أقرب الحا من
منى والحمد لله.
لذا تنظر إلى فترانى وأنا كأنما أجمع فى أوراقى هذه تلك الكلمات التي كنت وأنا كأنما استجيب معها للخيال الساحر فأنشرها على أجنحته الخفانة بقوادم البيان وخوافى البديع تحت أروقة من سماء الفكر المتحوج بشتى لأوابد والواقعيات عبر أثير الفضاء الصاخب وهي كأنما تبتسم حولى مرة فأبتسم بها للوجود وتبكي تجاهى أخرى فلا أملك إذاً سوى عبرات عينى وهى تسيل ذوباً على ما فى البراع الهائم تحت سبابتي فلو حسبتى شاعراً هنالك فحسب بمعنى ما فهمه العامة من هذه الصفة التي غمص عليها كتاب الله جل جلا ه حيث يقول والشعراء يتبعهم الغاوون ألم تر أنهم فى كل واد هيمون وأنهم يقولون ما لا