ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٦- YET-
حيتك غالية الإخلاص تحملها نسائم اللطف من أفواق وادينا
حيتك أفئدة باتت على رمض شوقاً إليك وجفن فاض سيحونا
عير
الأثير لهيب من عوادينا
حيتلك نفئة مصدرور يصعدها حياك لليحمد الطود الأشم هنا حيتك أودية فيه لماضينا حيتك فيه مغانينا وأربعنا كأنها الآي في عهد النبيينا
نسيم جلق إن ناءتك أضلعنا فما نأى عنك ما ضمت حواشينا نسيم جلق ضيف حل ساحتكم والضيف يبتزه عطف المضيفينا يهفو إلى بردى والشوق يسعره فينشي وهو يستهوى المغنينا
شد
الربيع على أغصانه وتسلا فذاب حتى غدت صفواؤه لينا فهام في غوطتيه والها وثنى عنانه نحو أنات المصلينا فجاذبته الدمى عطفيه غاضبة ويح المحب لحكم الحب كم دينا
حي دمشق ومن رتبه منهمر يهمى على غوطتها الحين فالحينا أرض النبوة ما زالت مآثرهم نوراً عليك وتذكاراً لماضينا أرض النبيين أرض الأولياء لقد بوركت في محكم التبيان تبيينا الله في ذائب الأشواق متقد والله يرحم آهات المشوقينا تطويه ذكراك مشتاقاً وتنشره مثل الصحيفة في راحات قارينا
ح لتنوخي عز الدين صوب حيا من رحمة الله تحدوه أمانينا كم للتنوخي فينا من يد شهدت له بحسن الوفا بين الوفيينا