ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٧-247 -
سل شيخنا السالمي في شرح ثالثه من سند ابن حبيب تعرف الدينا و انظر مقالته عن فضل نحلتنا تلقى العدالة تستجلى البراهينا واعرفه في شعر نا نبع الفصاحة في مرابع الضاد تعرف عدل عالينا فلو جزيناك عز الدين غالية من أعبق الشكر لم تنهض جوازينا ولو أتيناك بالإحسان تحمله مواقر البر لم نحسب موفينا
فلتحى والمجمع العلمي في دعة وكل أبنائه غراً ميامينا إنى وشعبى وما قد أنبتته ربا وادى نجزيكم الشكران تدوينا ونسأل الله أن يرعاكم أبدا على البعاد كما يرعى الموالينا
ولست أنسى من العيران نيرة من الإخاء تجلت في نوادينا تنورتنا من الفيحاء فابتسمت على صحائفنا بالطبع تزيينا محمود إن تلك مطبوعاتنا شكرت حسناك فالشكر من حق المؤاخينا
*
وافت رسالتك الغراء تنشدنا أبا سرور فألقت رحلها فينا فمن لنا بحميد منذ فارقنا سعياً إليكم وما يدريك يأتينا فثق بسؤلك فيها إنها بلغت رأس المدى حينما وافت روابينا
أبناء سورية ستمياً لكم أبداً ما ساقت المزن من أثقالها جونا والله يحفظ منكم في عروبتكم ما كان يحفظ فى موسى وهارونا وحسبكم بالتنوخي الفقيه وكم مثل التنوخي فيكم من مربينا فاحيه اوحيوا على الزهر اعزاهرة كالشمس مذعبد شمس ما اختفت هونا