ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٨-248 -
وباركوا تربة الفيحاء إن لها حق الأمومة من عهد المعاوينا
والحمد لله كم لي في الختام شذا مسك يضوع على الآفاق ميمونا
تحية الله في
منزل الشان
بعث بها لأخيه الأريب الشاعر أحمد بن عبد الله الحارثي
سر
وإعلان حيى بلطفك عنى منزل الشان
و باكريه بأنواء السلام كما يباكر الروض ساقيه بهتان ور اوحيه بأرواح الهناء كما يراوح الروح ريحان بريحان وبيتيه كما بات الحبيب على جنب الحبيب بكأس منه ملآن و استنبئيه أحاء الحب حافظة لبائه أم أضاعت عهده العاني وهل أقامت على نجد وساكنه اتهمت تتمشى بين غيطان
إليك يا نجل عبد الله جوهرة كأنها أخرجت من كيس دهقان تعشو إلى نارها الأهواء ذائبة أكبادها بين أشواق وأحزان قد حاكها العقل ألحاما وحبرها في بضع يوم بفكر غير لحان سقياً لها ما سقى الوسمى ناضرة من الرياض حداه كل مرنان
رأتك أحمدها فاستشعرت شرفاً من نفسها فأتت تزهو بتيجان كأنها ربة القصر المنيف على بغداد زارتاك في محراب غمدان أو أن بلقيس زارت في غلالها فاستقبلتك على الصرح السليماني لو خلتها وهي تمشى في خميلتها سكرى لأكبر تها عن حفظ رضوان هها أتتك بلا ساق ولا قدم تذوب شوقاً أترضاها اسحبان