ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

-250 -

ما بالها وصواها غير آمنة مراصد الكيد فى بيض ومران تعدو على سرحها غرثى مخالبها و تقصر الخطو عن خيل وفرسان ماذا لذاك ولكن ذا الباقية يحيى بها الدين حر الوجه والشان

الله في ذمة ما بات يخفرها إلا بنوها بأجاد وأضغان تبوأوا حيث شاءوا من مقاعدها فلطخوها من الدنيا بأدران كانت هي الروح والريحان فاختلفوا فيها فعادت بلا روح وريحان

يا آل عيسى وخير القول أصدقه ألا تقوموا فبشراكم نخسران وهل تعيش بغير الحق طائفة إلا كما عاش ضان بين سيدان ما مات عيسى وأنتم بعده خلف وديعة الله في روح وجثمان ولا مضى عنكم غلفاً قلوبكم لكن غذاكم بمعروف وعرفان

قوموا بنا نبتنها غير واهية عزومنا ويمين النصر للبانى قوموا بنا نحمها أن تستباح وأن يعيث فيها فساداً كل شيطان فما لمن حملته أضلعها و من تنا: عه للمجد أصلان وأرضعته من الألبان سائغها ببرها جازيا لكن بنسيان

بين

هلم سعياً لإحدى الحسنيين فقد نادى المنادى فهل وقر بآذان هلم إن تلك رجوى في الحياة فيا فيم التثبط من آن إلى آن هلم والدهر وسنى عين شائنة أنمرأ النوم أو يستيقظ الثاني أما ترون إلى الدنيا وقد ملئت بالحور يعبث فيها كل شيطان