ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥١-251 -
يبيت بالدين أهل الدين في نصب منها ويهنأ فيها عيشه الحاني ويسحب الذيل أهل السوء فى مرح بها وهم بين ضليل وسكران
ولتحى يا محترى الشعر في دعة منعم البال في أمن وإيمان وهاكها كقضيب البان مائسة بخد شيرين في قد من البان ينموح نشر السلام الغض من فمها كأنما غذيت منه بألبان تزجيه نحوك في مثل الغلائل من ذكر وشكر بألوان وأفنان عليك ثمت من والاك من نجب كدارة الشمس أو علياء كيوان ومن هنا آل شاذان وأسرتهم منابت الفخر من هود بن قحطان في تسع عشر من الحج انقضت بضيا يغشى العيون فأرخ، أى غشيان إلى ربوع مصر
1372ھ
عرج فتلك حدائق الزيتون عرج فتلك خمائل النسرين عرج لها عرج إلى شرا ولا تنس الزقازق سلوة المحزون عرج إلى المنيا التي أضفى الهنا فيها كما أضفى على قارون عرج فتلك معاقل عربية شيدت لعز بالحلال متين عرج فتلك مضارب ميمونة ضربت اسر بالحمال مصون
*
تلك المنازل ما أعز وطالما عز المكان بساكن ومكين إخوان صدق كالنجوم عرفتهم جاءوا لغذو شبابنا الميمون أكرم بهم بزهير هم بمحمد حمدان أحمد أسد كل عرين عرج على أفيائهم وربوعهم بأديم مصر كثيرة الماعون لها متمتعاً بجمالها بين الظباء الساحرات العين
عرج