ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢-252 -
الآخذات من القلوب قروطها و من الضلوع سوار كل يمين و من العيون سواد كل ضفيرة و من العقول ضياء كل جبين الضاربات بأبيض ماضى الشبا الطاعنات بأزرق مسنون وبراعم جبارة لو لامست قلب المتيم باح بالمكنون يوحى إليها الحسن في أكمامها إن الحلال لبرعم مجنون الله يا خلجات قلب مغرم خلجت على صمصامه الموهون
أرض الكنانة هل ترى أكننت ما أكننته لك من ولاء عون أرض الكنانة لا برحت عزيزة فوق العلاء وسؤدد المأمون فاقمد تعز بك العروبة كلها إن عز جانب بندك الميمون وبحسبك القول الذي قد قاله فيلك رسول الله بصادق التدوين إن مصر ذلت ذلت الفصحى على أو طانها وتعرضت للهون فلك البقاء بعزة عربية قعاً وقهر في الحلال مكين
وليبق از هر ك الذى از دهرت به دنيا الهدى في عالم وأمين و إمام صدق في الوجود سطوره تحيي الورى مثل السحاب الجون وأب مرب كل جيل صاعد من بعض سادته جمال الدين يا جامعاً. العلوم وأهلها مذ ألف عام بالهدى مقرون يطوى الزمان و ما انطوت آياته فيه كأن لم تقترن بقرون زانت جلالته الوجود و توجت أرض الكنانة نقطة التزيين وشمت بأهراماتها عن قدرها والعلم للملكوت خير مزين
جمع
*