ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٩خلائف الله عليكم للهدى حق وقد ساء
به
المنقلب
خلائف الله أفي دفاتر أم في الصدور ما إليه الرغب يحتكر الجبس الثرا مضنة والعلم ينمو كنزه إذ يوهب
العلم نور الله في عياله اولاه أودى بالجميع العيهب والعلم عرش لا تراه لاصقاً بالفرش حاشاه ومن يكتسب والعلم في نهنمته إن صدقت إرادة لا تحتويها الكتب ينفق فها عمره موفق والله يعطى من يشا ويكسب والناس كالأرض فهذى سبخة لا تنبت العشب وهذى تعشب يذبت ترب هذه قطر الندى وتلك لا ينفع فيها الصيب
وهاك منى يا ربيع نفثة جياشة معينها لا ينضب والحمد لله الذى خولى من فيضه الوهبي ما استوهب حمداً يؤدي واجباً من حقه ويختم القصد بما يقرب
على شعر ابن الدمينة
أنشأها جوابا للشاعر الأديب أحمد بن عبد الله الحارثي
نزولا على رغبته في تضمين أبيات ابن الدمينة
سلام كأن الحسن فيه حبيب يدارى الهوى والدهر ثم رقيب
سلام سلام كأنفاس النسيم إذا سرى ولليل من نشر الأحبة طيب سلام إذا ماد الخيال بأهله غراماً تجلى فيه وهو طروب سلام تهادى بى إلى نفحاته ملامح تجلو الشعر وهو قشيب
كأن الوصل فيه إشارة تعبر عما في الرضا فنصيب