ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٠

-260 -

أطوف به في الأرض شرق ومغرباً وأهنو به والناس في ضروب مطيب ما بين التحيات والثنا مبارك بين اللابتين رحيب

على الطائر الميمون في دوحة العلى على الغرد الصداح وهو يهيب على الحمد في معناه أو في لسانه وما الحمد إلا سائل و مجيب على نابغى كل ما فيه آية وكم قام منه شاعر وخطيب

أخا الحارث الهمام هلا بقية فكم طويت بالحب فيك قلوب تنازعنى أشطان شوق مبرح وكم نازع الأشواق فيك أريب

وتزجى إلى الشعر سحراً فنونه إذا لامس المعزى تكاد تذوب أدارى الهوى فيه لأدرك بغيتي عليه ولكن لا أكاد أصيب وأركب منه أشقراً إن زجرته طغى بى ولكنى عليه نجيب أمارس منه منه عبقرياً مهذبا ويعرف منى مثله فيطيب وأزجره بين الصراحة والخفا فيبدو لعينى تارة ويغيب هو الشعر حتى يستهان بأهله عزيز واو أخنت عليه خطوب

على أحمد منى التحية ضائعاً شذاها له في الخافقين حبوب تغاديه بالكافور غادية صبا و تمسى له بالمسك وهى جنوب و تلثم منه كالمهند مقولا وقلباً يبث السحر منه أديب

إليك أخي عنى وعما أكنه لمثلث لو أن الغرام لهيب بعثت الى ابن الدمينة شاعراً يقول فأصغى والزمان يجيب