ديوان الخليلي (وحي العبقرية) عبد الله بن علي بن عبد الله الخليلي، الملقب بـ "أمير البيان"

ديوان الخليلي وحي العبقرية لعبد الله بن علي الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٦١

-261 -

أحقاً عباد الله أن لست خارجاً ولا والحاً إلا على رقيب) ولا ماشياً وحدى ولا فى جماعة من الناس إلا قيل أنت مريب» كبير عدو أو صغير ملقن لتدبير أحوال الرجال لبيب» وأحسب أن الشعر هذا رأيته لآخر غير ابن الدمين يهيب

رأيت بنات الدهر سود كوالحا عشاراً يلدن الخطب و هو عصيب تغادر جيلا بعد جيل عو ابسا رواحلها الأسواء وهي نحيب وتأخذ أعناق الرجال كأنها مذابح جزار لقاه رهيب

هو الدهركم قاسي الأذى من بناته و قاسين منه والخطوب نيوب هو الدهركم أخنى به الذل خانعا وكم ذل فيه سالب وسليب

لحاه لحاه الله أما صفاؤه فذاو وأما غشه فرطيب يوزع فينا السم لا نحن نتقى ولا هو يرعى حقنا فيشوب و يملأ فينا الكأس صرفاً فنشى ونحن سكارى والحياة عيوب إذا أنعشتنا نفحة الصحو لحظة رأينا طريق الرشد وهو خصيب

فياليته أرخى العنان مسامحا فنختار ما نختاره ونعيب وياليته إن لم يسامح رعى لنا تجملنا والنائبات تنوب وبادلنا معشار عشر وفائنا وإحساننا إذ كان وهو حبيب ولكن غوى فينا فأغوى نفوسنا والابن من معنى أبيه نصيب ترى الكل مذكان الوجود يسبه وما هو إلا منه حيث يريب عفا الله عنهم أو رماهم بذنبهم نفاق وقول كالسراب كذوب